في الوقت الذي حققت فيه مصر ثلاث ميداليات برونزية فقط في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، تمكنت مصر من الحصول على 11 ميدالية في دورة بارالمبياد ريو المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، بخمس فضيات وثلاث ذهبيات وثلاث برونزيات، ليرتفع ترتيب مصر في الدورة إلى رقم 28 عالميًّا من بين 78 دولة.

في الوقت الذي حققت فيه مصر ثلاث ميداليات برونزية فقط في أولمبياد ريو دي جانيرو، لعامنا الحالي 2016، تمكن أبطال مصر، من ذوي الاحتياجات الخاصة، من الحصول على 11 ميدالية في دورة ريو البارالمبية المخصصة لهم، بثلاث ذهبيات وخمس فضيات وثلاث برونزيات، ليرتفع ترتيب مصر في الدورة إلى رقم 28 عالميًّا، من بين 71 مرتبة.

ذهبية شريف عثمان

حقق الرباع المصري شريف عثمان الميدالية الذهبية، في منافسات رفع الأثقال وزن 59 كجم رجال، في دورة ريو البارالمبية، وجاء شريف بالمركز الأول، بعد رفعه لوزن 203 كجم، كاسرًا الرقم القياسي الأولمبي البالغ 193، بفارق 20 كجم كاملة، وكانت ذهبية عثمان هي الذهبية الأولى التي تحصدها مصر في البارالمبياد.

ولم تكن هذه الذهبية البارالمبية الأولى لعثمان، إذ يمتلك تاريخًا رياضيًّا حافلًا بالذهبيات البارالمبية، بحصوله على ميدالية ذهبية في دورة بكين عام 2008، وحصوله على ذهبية أخرى في الدورة البارالمبية بلندن عام 2012، ليضيف ذهبيته الثالثة في ريو، في ثالث مشاركة بارالمبية له على التوالي، وليصقل تاريخًا رياضيًّا شخصيًّا مفعمًا بالذهب.

ذهبية رندا تاج الدين

وتمكنت الرباعة المصرية رندا تاج الدين، البالغة من العمر 28 عامًا، من الفوز بالميدالية الذهبية، في منافسات رفع الأثقال لوزن 87 كجم نساء بـ «ريو»، وجاءت رندا في المركز الأول في المنافسات بعد رفعها وزن قدره 130 كجم، بفارق 10.5 كجم عن اللاعبة الأردنية التي جاءت في المركز الثاني، وحصلت على الميدالية الفضية.

وتعد هذه الميدالية البارالمبية الثالثة لرندا، إذ فازت بميدالية فضية في دورة بكين 2008، عندما كان عمرها 20 عامًا فقط، وفازت بميدالية فضية في دورة لندن 2012، قبل أن تفوز بذهبية ريو، التي تُعد الإنجاز الأفضل في تاريخها الرياضي.

ذهبية محمد الديب: مبناخدش ألف جنيه شهريًا

فاز الرباع المصري محمد الديب، البالغ من العمر 37 عامًا، بالميدالية الذهبية في منافسات رفع الأثقال، وزن 97 كجم رجال بـ «ريو»، وجاء محمد في المركز الأول بعد رفعه لوزن 337 كجم، متفوقًا على 11 منافسًا له، وليست هذه الذهبية البارالمبية الأولى للديب، إذ فاز الديب أيضًا بذهبية لندن البارالمبية عام 2012، والتي كانت سببًا رئيسيًّا في حصوله على وسام الجمهورية للرياضة من الطبقة الأولى.

وعقب حصوله على الذهبية البارالمبية الثانية، كتب الديب منشورًا على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قائلًا: «أهدي الذهبية إلى أخي وحبيبي قلبي السيد بسيوني، ومدربي القدير الكابتن محمد موسى الديب، وجهازه المعاون، وكل من دعا لي»، مضيفًا إلى منشوره صورة مدربه على صدره.

[c5ab_facebook_post c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://www.facebook.com/deeb.mohamedaldeeb/posts/892320377565432″ width=”” ]

اللافت أن المدرب محمد موسى الديب، كان مدرب «محمد الديب» منذ عام 2014، وحتى فبراير (شباط) الماضي، حينها استغنت اللجنة البارالمبية عنه، كما قال لنا محمد الديب، في تصريحات خاصة لـ «ساسة بوست»، موضحًا: «لكن اللجنة البارالمبية المصرية مشته، عشان اللاعيبة حبّاه وكان بيطالب بحقوقها».

وعن شعوره لحظة الفوز، قال لنا الديب: «الحمد لله ربنا كرمني بالفوز بالميدالية الذهبية، لكن للأسف حزين من داخلي، لعدم اكتمال الفرحة بكل زملائي المشاركين في الدورة، والمصابين، وعدم وجود الكابتن محمد موسى معي، وهو الذي دربني، وله فضل كبير في تحقيق هذه الميدالية، بعدما شارك في تدريبي وعلمني ازاي أتدرب صح وأضع برنامجًا تدريبيًّا لنفسي».

وكشف الديب أن المشكلة كانت قائمة مع الجهاز الفني الجديد، مضيفًا: «كل اللاعبين بلا استثناء كان يدربون أنفسهم بأنفسهم»، ومتسائلًا: «لماذا أتى الاتحاد بمدير فني يتقاضى أموالًا لتدريبنا، وهو لا يُدربنا، والاتحاد عنده علم بهذا؟»، وقال الديب إن المدير الفني «ليس لديه جديد»، واللاعبون لديهم معلومات أكثر منه، مطالبًا وزير الشباب والرياضة بفتح تحقيق لمحاسبة المخطئين، وإثابة المُنجزين وعن المرتبات الشهرية للاعبي رفع الأثقال، من ذوي الاحتياجات الخاصة، قال لنا الديب: «مبناخدش ألف جنيه، كان الكابتن بيخصمهم بسبب التأخر أحيانًا عن موعد التدريب، في الوقت الذي يتقاضى فيه الأسوياء، في نفس الرياضات، من ثلاثة إلى خمسة آلاف جنيه شهريًّا». وعن المكافآت الأولمبية، قال الديب إن الوزير تعهد بمساواتنا بالأسوياء، وفي انتظار تنفيذ وعده.

فضية رحاب أحمد

وفازت الرباعة المصرية رحاب أحمد بالميدالية الفضية، في منافسات رفع الأثقال وزن 50 كجم نساء، وجاءت رحاب بالمركز الثاني بعد رفعها لوزن قدره 104 كجم، بفارق ثلاثة كيلوجرامات فقط عن الأوكرانية ليديا سولوفيوفا، صاحبة المركز الأول والذهبية، بعد تمكنها من رفع وزن قدره 107 كجم.

فضية محمد أحمد

وفاز الرباع المصري محمد أحمد، البالغ من العمر 34 عامًا، بالميدالية الفضية في منافسات رفع الأثقال، وزن 107 كجم رجال، وجاء محمد بالمركز الثاني بعد رفعه لوزن 233 كجم، وتعد هذه هي المشاركة البارالمبية الأولى لمحمد، بعد سنوات من مشاركاته الرياضية العربية، والأفريقية، والدولية.

https://www.youtube.com/watch?v=URBs81j7QT8

فضية عمر فاروق

بارالمبياد

أما الرباع المصري عمر محمد فاروق، الشاب ذو الـ 24 عامًا، فقد تمكن من الفوز بالميدالية الفضية، في أول مشاركة له، في منافسات رفع الأثقال لوزن 107 رجال، وقد جاء فاروق في المركز الثاني، من بين ثمانية منافسين، بعد رفعه لوزن 235 كجم، وتفوق عليه الرباع الإيراني رحمان سميدان، الذي تمكن من رفع وزن 300 كجم.

وقد تأهل الرباع المصري الشاب، لدورة ريو البارالمبية، من بوابة بطولة أوروبا المفتوحة بالمجر، التي جرت خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) للعام الماضي 2015، وكان من اللافت في حياة فاروق الرياضية أنه بدأها بممارسة رياضة السباحة، ولكن التفوق المصري العالمي في مجال رفع الأثقال، دفع فاروق لتغيير رياضته، لينضم إلى صفوف لاعبي رفع الأثقال المصريين، ويحقق هذا الإنجاز الكبير في أول ظهور له بدورة الألعاب البارالمبية.

فضية فاطمة عمر

وفازت الرباعة المصرية فاطمة عمر بالميدالية الفضية، في منافسات رفع الأثقال وزن 61 كجم نساء، وجاءت فاطمة بالمركز الثاني بعد رفعها لوزن قدره 140 كجم، لتدخل التاريخ الرياضي كونها أول لاعبة في التاريخ تحصل على خمس ميداليات بارالمبية، فبجانب الفضية الأخيرة، حصلت فاطمة على أربع ميداليات بارالمبية في دورات: سيدني 2000، وأثينا 2004، وبكين 2008، ولندن 2012.

فضية مصطفى فتح الله

وغرّد العداء المصري مصطفى فتح الله، خارج سرب رفع الأثقال، بحصوله على الميدالية الفضية في سباق 100 متر عدو بـ «ريو» ، وجاء فتح الله في المركز الثاني، بعدما قطع المسافة في زمن قدره 11.54 دقيقة، بفارق ضئيل عن العداء الجنوب أفريقي «كارلو دو تويت»، الذي جاء بالمركز الأولى، بعد قطعه المسافة بزمن قدره 11.45 دقيقة.

وتعد هذه الميدالية البارالمبية لفتح الله، هي الميدالية الوحيدة التي حصلت عليها مصر حتى الآن، خارج منافسات رفع الأثقال، ولم يتوقف مشوار فتح الله في دورة ريو عند هذا الحد، إذ صعد العداء المصري، أمس الخميس، إلى نهائيات منافسات ألعاب القوى لمسافة 400 متر، لتجدد أمامه، وأمام زميله محمد عبد اللطيف، الفرصة لحصد ميداليتين أخيرتين لمصر في ألعاب القوى.

برونزية أمل حفني

أما الرباعة المصرية أمل حفني فقد تمكنت من الفوز بالميدالية البرونزية، في منافسات رفع الأثقال لوزن 67 كجم نساء، وجاءت أمل في المركز الثالث في المنافسات، بعد رفعها لوزن قدره 108 كجم في المحاولة الثانية، بعدما فشلت في رفع الوزن نفسه في المحاولة الأولى لها.

وتعد هذه الميدالية البارالمبية الثالثة لأمل، إذ فازت بميدالية فضية في دورة بكين 2008، كما فازت أمل بميدالية برونزية في دورة الألعاب البارالمبية بلندن 2012، واستحقت بموجبها الحصول على وسام الجمهورية للرياضة من الطبقة الثانية.

برونزية أماني الدسوقي

وفازت الرباعة المصرية أماني الدسوقي بالميدالية البرونزية، في منافسات رفع الأثقال لوزن 73 كجم نساء، وجاءت أماني في المركز الثالث في المنافسات، بعد رفعها لوزن قدره 127 كجم في المحاولة الأولى، وبعد نجاحها في رفع وزني 110 كجم، و115 كجم على التوالي.

برونزية شعبان الدسوقي

وأحرز الرباع المصري شعبان الدسوقي الميدالية البرونزية، في منافسات رفع الأثقال لوزن 63 كجم رجال، وجاء الدسوقي بالمركز الثالث في المنافسات، بعد رفعه لوزن قدره 193 كجم، محرزًا الميدالية البرونزية الثالثة لمصر في ريو 2016.

وليست هذه الميدالية البارالمبية الأولى للدسوقي، الذي يمتلك تاريخًا حافلًا بالميداليات، بحصوله على خمس ميداليات بارالمبية، أولاها كانت فضية، حصدها الدسوقي في دورة سيدني 2000، والثانية كانت ذهبية حصدها الدسوقي في أثينا 2004، وبعد ذلك حصد الدسوقي ثلاث برونزيات، في دورات: بكين 2008، ولندن 2012، وريو الحالية 2016.

عرض التعليقات
تحميل المزيد