ميزة مواعدة فايسبوك تنطلق رسميا من أمريكا

في معرض حديثه عن الميزة الجديدة التي أطلقها مارك مؤسس «فيسبوك» نشر على حسابه تدوينة هي كالتالي:

أحد الأشياء المفضلة عن بناء «فيسبوك» هو أنه يمكنني التجول في أي مدينة تقريبًا في العالم، وسوف يتوقف الناس ويخبرونني قصصًا عن كيفية تقابلتهم بزوجهم أو زوجاتهم عبر «فيسبوك». إنه شعور رائع. وحتى وقت قريب، لم يكن لدى «فيسبوك» أي ميزات للمساعدة في المواعدة.

بدءًا من اليوم، نطلق خدمة «Facebook Dating» في الولايات المتحدة. يسعدني أن أرى كيف سيساعد الناس على الالتقاء وإيجاد الحب حول الاهتمامات والمجموعات والأحداث المشتركة.

لقد عملنا مع خبراء الخصوصية والأمن من البداية لجعلها آمنة وتمنحك السيطرة على تجربتك.

أصبح «Facebook Dating» الآن مباشرًا في 20 دولة، وأتطلع إلى إطلاقه قريبًا.

هكذا كتب مارك مؤسس «فيسبوك» حول الميزة الجديدة التي لم تطلق بعد في الدول العربية.

الميزة كالتالي، تقوم بالتسجيل فيها داخل نفس تطبيق «فيسبوك»، وتقوم بإضافة أصدقائك وأصدقاء الأصدقاء إلى خانة للدردشة.

حيث قامت جريدة بحوار مع مدير منتجات المواعدة على «فيسبوك»، تشارمين هونغ، أن لدي 2000 من أصدقاء «فيسبوك».

لست أفضل أصدقاء لكل 2000 شخص، لكن هناك فرصة جيدة لأن يكون أحدهم شريكًا جيدًا معي. أنا أثق بهم، وأنا أقدرهم وأعلم أننا متوافقون. الشيء الوحيد المفقود هو معرفة ما إذا كنا مهتمين بأن نكون أكثر من مجرد أصدقاء دون خوف من الرفض إذا كنت ستفعل ذلك في الحياة الحقيقية.

المغزى من هذه الميزة في نظري هو تسهيل التواصل بين مستخدمي تطبيق «فيسبوك» وإعطائهم الحرية الكاملة في الدردشة السرية والتي هي مربط الفرس، بمعنى قبل دخولك للميزة تكون قد وافقت على شروط مخفية وملتوية لا تظهر للجميع بأن محتوى الدردشة سيكون موثقًا ومسجلًا نسخة احتياطية حتى لو قمت بحذفه.

مارك ومستشاروه، بما فيهم الاستخبارات الأمريكية تستغل قوة «فيسبوك» للتحكم أكثر في المستخدم وجعله أداة لربح الملايير، وكذا الأهم هو جمع البيانات التي تعتبر كنزًا كبيرًا وخصبًا في المستقبل، وطريقة التفكير التي تطور من تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي.

لإشارة فيسبوك أطلقت الميزة رسميًا مساء يوم الخميس، لكن الميزة مرت من فترة تجربة امتدت لسنة، بحيث أطلقه في كولومبيا في سبتمبر (أيلول)، حيث يختار المستخدمون، ثم يتصفحون الأحداث والمجموعات التي يشكلون جزءًا منها لمطابقات محتملة، يرسلون لهم رسالة نصية فقط تستند إلى شيء في ملف التعريف الخاص بهم، والذي يذهب إلى صندوق الوارد الخاص بالتاريخ، وإذا كان هذا الشخص يرد بالمثل ومهتما، فيمكنهم الدردشة وربما تحديد موعد لقاء بينهما.

وتم افتتاحه في الفلبين، وفيتنام، وسنغافورة، وماليزيا، ولاوس، والبرازيل، وبيرو، وشيلي، وبوليفيا، والإكوادور، وباراغواي، وأوروغواي، وغويانا، وسورينام.

في انتظار تعميمه على مختلف دول العالم، سينتظره الشباب العربي وخصوصًا الشمال أفريقي بفارغ الصبر، والذي أغلبهم لا تهمهم لا سياسات الاستخدام ولا شروط الاستخدام، ولسان حاله يقول، ربما هي فرصة ثمينة للظفر بفريسة وليس فارسة الأحلام من أوروبا أو أمريكا تنقذه من براثين الفقر والتهميش والإقصاء في بلداننا.

ختامًا الميزة هي سيف ذو حدين، إما أن تطلق العنان لمشاعرك، سواء كنت شابًا أو شابة أو منتحل شخصية، وتكون بذلك قد ظفرت بشريكة قد تكون من الماوصفات التتي تتمناها، ولا يهم ما ستربحه شركة «فيسبوك» من وراء محادثتك، أو أن تطلق العنان لمشاريع كيدية ووعود وانتقامات ومحادثات سرية بعيدة كل البعد عن التعارف كأنشطة المنظمات الإرهابية وغيرها وتكون بذلك قد قدمت معلومات وبيانات للـ«فيسبوك» مجانًا وأعتقد أن هذا هو الغرض من الميزة بالدرجة الأولى وليس تقريب العشاق من بعضهم.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد