الأجساد المثالية تحولت في العقود الأخيرة إلى هوس لدى الرجال والنساء، وربما يكون هوس الرجال بتلك الأجساد المثالية هو ما ساهم في زيادة الهوس داخل النساء، حتى إن وجهة النظر عن الجسد المثالي أصبحت مستمدة من الإعلام والدراما، فتحولت المرأة المثالية إلى تلك المرأة التي تظهر على الشاشة، والتي تنفق الكثير من الأموال، والجهد والخدع البصرية أيضًا حتى يظهر جسدها بهذا الشكل النهائي.

ولكن تلك السيدة التي تنتمي لطبقة يمكن وصفها بأنها أقل من المتوسطة، والتي تجلس بجلباب المنزل الشعبي في منزلها أمام الشاشة وتشاهد هذه المرأة، وتراقب نظرات الانبهار والإثارة على وجه زوجها وهو يشاهدها، وتتذكر العلامات الموجودة على بشرتها، من تأثير العمر والولادة أو حتى الحياة العادية، فتشعر أن هناك شيئًا ناقصًا بها، هل من الممكن أن يتطور الأمر بها لتذهب إلى طبيب تجميل لتدخل في هذا السباق المحموم مع فتاة الإعلانات؟ هذا ما نكتشفه معكم اليوم في هذا التقرير؛ لنخبركم كيف استطاعت عمليات التجميل اقتحام المناطق الشعبية.

تكبير الصدر من «أولويات بعض الفقراء في مصر»

في تقرير نشرته «رويترز» في عام 2010 تحت عنوان «الفقراء يلجأون لعمليات التجميل من أجل حياة أفضل»؛ رصد هذا التقرير أن عمليات التجميل في مصر لم تعد حكرًا على الأغنياء، بل إن الفقراء يلجأون إليها أيضًا بغرض تحسين فرص العمل والزواج، بالإضافة إلى «ربات البيوت الأميات اللاتي يخفن من هجر أزواجهن لهن»، موضحًا – التقرير – أن البعض منهن على استعداد للتبرع بدمائها أو اقتراض المال من قريب أو صديق للجوء إلى عيادات تجميل معظمها لا يكون مرخصًا ليتوفر فيه السعر الزهيد؛ حتى تجري تلك عملية تجميل.

نحن لا نتحدث هُنا عن عمليات تجميل الحروق والجروح خاصة في الوجه، بل نتحدث عن عمليات تجميلية بغرض السعي وراء المزيد من الجمال الجسدي خاصة لدى النساء، حيث رصد هذا التقرير أنه منذ عام 2010 أصبحت عملية تكبير الصدر لدى النساء في مصر من «أولويات بعض فقراء مصر».

استطاع «ساسة بوست» الحديث مع بعض النساء من مناطق شعبية في ضواحي القاهرة، نساء يندرج مستوى أسرهن المادي تحت بند الطبقة الفقيرة أو تحت المتوسطة، وكانت نهلة – 50 سنة –  هي أول سيدة تحدثنا معها، والتي أجريت عملية تكبير صدر في عام 2019.

تعمل نهلة عاملة نظافة في أحد المستشفيات الخاصة، وتعيش هي وأسرتها في حي الطالبية بالجيزة، وتزيد من دخلها من خلال العمل بتنظيف منازل بعض الأطباء وأصدقائهم، لم تلتحق نهلة بأي مؤسسة تعليمية طوال حياتها ولا تجيد القراءة والكتابة، ولكن في المقابل هي امرأة تعتني بجمالها بالقدر الذي يسمح به مستواها المادي، وتشتهر بين زميلاتها – كما تخبر «ساسة بوست» – بكونها امرأة «عايقة»، وهو تعبير مصري يُطلق على المرأة التي تعتني بجمالها طول الوقت.

طوال فترة شبابها كان يزعج نهلة حجم صدرها الصغير للغاية من وجهة نظرها، حتى بعد الزواج وولادة طفلتين لم تساهم الهرمونات في منح صدرها الحجم الذي تحلم به، ومن خلال احتكاكها بالمجال الطبي ومشاهدتها للعديد من المسلسلات، أدركت أنه أصبح هناك طرق جراحية لحل مشكلتها، ورغم أن تكلفة هذا الأمر تفوق خيالها وطموحتها، فإنها لم تتخل عن هذا الحلم منذ أن سمعت بعمليات تكبير الصدر للمرة الأولى في حياتها.

قطع صغيرة من الذهب التي ورثتها عن والدتها، و«جمعية» كبيرة بدأتها مع زملائها في العمل اشترك فيها بعض الأطباء أيضًا، والكثير من الكذب على أسرتها؛ كان كل هذا ثمن العملية التجميلية التي أجرتها نهلة، والتي لم تخبر بها زوجها وابنتيها إلا بعد أن انتهت منها، كما أنها حتى الآن لم تخبرهم عن سعرها الحقيقي، فقد أخبرتهم أنها كلفتها 15 ألف جنيه، بينما العملية تكلفت فعليًّا ما يقرب من 40 ألف جنيه.

«التشجيع جاء من صديقاتي بينما الرفض والنقد جاء من الأسرة وخاصة زوجي»، توضح نهلة لنا أن زوجها في بداية الأمر كل ما كان يفكر فيه هو الأموال المهدورة والتي ما زالت تسدد فيها حتى الآن دون علم زوجها، ولكن مع الوقت تؤكد لنا أن التغيير الذي حدث في مشاعر زوجها تجاهها بعد أن رآها امرأة بجسد مختلف تمامًا، يستحق كل جنيه دفعته وما زالت تدفعه حتى الآن.

 وتؤكد لنا أن الأمر الوحيد الذي كان من الممكن أن يقف أمام تنفيذها لهذا الحلم ليس المال، وإنما إذا كان أبناؤها رجالًا وليس «بناتًا» مثلها سيفهمن لماذا تقوم بذلك، أما إذا كانوا «صبيانًا» فقالت:«هوريهم وشي ازاي؟!»، مؤكدة أنها منذ أن أجرت العملية وهي تداري صدرها بالحجاب الذي ترتديه، فتلك العملية بالنسبة لها «هدية لنفسها ولزوجها»، وليس للجميع.

امرأة من «الكيت كات»

في عام 2016 نشرت الجمعية العالمية لجراحي العمليات التجميلية تقريرًا لإحصائيات حاولت الكشف عن الاهتمام المتنامي لدى سكان الشرق الأوسط في إجراء عمليات التجميل، ووضح التقرير أن عمليات شفط الدهون والحقن والتخلص من الترهلات زادت بنسب ملحوظة في بلدان عربية، وكشف التقرير عن أن مصر ولبنان بين أعلى 24 دولة في العالم إجراءً للعمليات التجميلية خلال العام 2016.

وكشف التقرير الصادر عن الجمعية الدولية للجراحة التجميلية أن مصر تحتل مركز الصدارة بين الدول العربية في عدد جراحي التجميل، بينما تحتل لبنان المركز الأول في عدد عمليات التجميل. تلك النسب المتفاوتة في عدد الأطباء، بالإضافة إلى إقبال النساء من جميع الفئات الاقتصادية في مصر ساهم – وفقًا للتقرير – في انخفاض مستوى أسعار عمليات التجميل في مصر بنسبة 50 إلى 60% عن متوسط الأسعار العالمية.

تعيش نادية – 55 سنة – مع أربعة ذكور، ثلاثة هم أبناوها والذين تركت ولادتهم أثرًا لا يزول من جروح البطن والدهون المتراكمة في منطقة البطن، والرابع هو زوجها الذي كان «يعايرها» – على حد وصفها – بتلك الآثار في منطقة البطن.

قرر الزوج أن يتزوج من امرأة أخرى جسدها أكثر شبابًا وفشلت تلك التجربة، فخاضها مرة أخرى مع امرأة أخرى وفشلت أيضًا، ثم جاءت نصيحة السيدة التي تعمل معها في مركز تجميل صغير للنساء – كوافير – في شارع السودان بمحافظة الجيزة؛ بأن تجري عملية تجميل لشفط دهون البطن، وتهتم بجمالها طالما زوجها لا يجد سوى راحته النفسية معها بينما يفتقد تلك الراحة في الجانب الجنسي بسبب «شكل جسمها».

نادية التي تعيش في «الكيت كات» هي وأسرتها، لم تكن حالتهم المالية تسمح لزوجها بالزواج مرة أخرى ولكنه فعل هذا على أي حال من أجل «مزاجه» – على حد وصفها – ولذلك نصيحة مديرتها في العمل لم تكن مرفوضة ذهنيًّا بالنسبة لها، ولكن زوجها رفض في البداية رفضًا قاطعًا بسبب التكاليف المالية لتلك العملية الجراحية، ولكنه وافق بعد أن أخبرته أنها ستتكفل بها كاملة من خلال العمل ساعات زائدة إذا تطلب الأمر.

تتراوح أسعار عمليات شفط الدهون في مصر ما بين 13 ألف جنيه، وقد تصل إلى ما يزيد على 100 ألف جنيه وفقًا لخبرة الجراح التجميلي، ومستوى المستشفى الذي تُجرى فيها الجراحة، وهذه الأسعار تعد أقل بنسبة كبيرة مقارنة بالأسعار العالمية والتي أوردتها منظمة جراحة التجميل الأمريكية في تقاريرها، وتبدأ أسعارها من 46 ألف جنيه مصري كأقل تكلفة متاحة.

أنفقت نادية ما يقرب من 20 ألف جنيه على عملية شفط الدهون من منطقة البطن في عام 2019، وهو ما كلفها الاقتراض من أربعة أشخاص، اشترط اثنان منهما أن يحصلا على نسبة فوائد على المال حتى يمنحاها فرصة إرجاعه بالتقسيط، وعلى الرغم من أن تلك العملية منحتها إحساسًا أفضل تجاه بطنها، في المقابل بطنها لا تظهر سوى لزوجها والذي انبهر لفترة بالعملية، ولكن بعد وقت بدأت تعليقاته على تجاعيد وجهها، وفقد اهتمامه بجسدها مرة أخرى، ولم يتبق لها من الأمر سوى الديون التي ما زالت تسددها حتى الآن.

«أنا عكس كل البنات»

منذ أن بلغت «عزيزة» – 36 سنة – وحجم صدرها أكبر بكثير من قرينتها، واحتاجت لارتداء حمالة الصدر قبلهن جميعًا، مقارنة بحجم جسدها الرشيق، كان صدرها ملفتًا للنظر ويستجلب التعليقات المحرجة في الطرقات من الرجال، وعندما وصلت لسن 25 عامًا أصبح حجم صدرها يشكل عبئًا عليها في كل شيء تقريبًا، أثناء النوم، وفي اختيار الملابس وحمالات الصدر، ويسبب التعليقات «السخيفة».

تعمل عزيزة مساعدة لراقصة شعبية، وتعيش في حي المناصرة في القاهرة، ورغم أنها لا تملك الكثير من المال، فإنها كانت تنفق نسبة كبيرة مما تجنيه من مال في العلاجات التي ترى إعلاناتها في قنوات الأفلام على التلفاز، وتتذكر جيدًا هذا الكريم الذي ابتاعته بألف جنيه، والذي ادعى أنه يصغر حجم الصدر، ولم تكن سوى «نصباية»، على حد وصفها.

يؤكد الطب أن الثدي الكبير يسبب المعاناة لبعض السيدات، مثل آلام الظهر، وظهور الفطريات تحت الثدي، والصعوبة في إيجاد حمالة صدر مناسبة، وأسعار حمالات الصدر المرتفعة والتي تناسب المقاسات الكبيرة، بجانب الآثار التي تخلفها أشرطة حمالات الصدر على الأكتاف، هذا بالإضافة إلى الأثر النفسي للأمر.

في دراسة أجراها مستشفى بوسطن عام 2019، اكتشف الأطباء النفسيون أن النساء اللاتي لديهن ثدي كبير جدًّا لديهن احتمالية أكبر للإصابة بالاكتئاب والقلق وتدني احترام الذات، وأكدوا من خلال هذه الدراسة أن التأثير النفسي السلبي لحجم الثدي الكبير لدى المرأة قد يكون خطيرًا، وهذا لصعوبة حصولهن على الملابس المناسبة، وقد تضطر الواحدة منهن للجوء إلى الملابس الفضفاضة التي لا تشعرها بالثقة، وبالتالي تتجنب أي تجمعات أو السير في الطرقات ما يكون عاملًا أساسيًّا في إصابتها بالعزلة والاكتئاب.

وفي عام 2012 نشر بريان لابو، أستاذ مساعد الجراحة في مستشفى بوسطن، دراسة عن علاقة حجم الثدي بالصحة النفسية لدى المراهقات، وأكد في هذه الدراسة أن حجم الثدي الكبير ليس دائمًا أمرًا إيجابيًّا لصحتهم النفسية بل بالعكس، فالأمر قد يسبب لهن الكثير من الحرج وعدم الارتياح الجسدي والنفسي للدرجة التي قد تدفعهم إلى عمليات تصغير الثدي.

«أنا عكس كل البنات» توضح عزيزة لـ«ساسة بوست»، مؤكدة أن بعض صديقاتها قد تحسدها على حجم صدرها الكبير، غير مدركة ما تعانيه، ولذلك لم تتردد في إنفاق «تحويشة العمر» – كما وصفتها – في عملية تصغير الصدر، وأجرتها عن طريق شفط الدهون من الصدر لأنها لم تكن تريد أن يكون صدرها صغيرًا، فهي كانت تريده أصغر من حجمه الحالي فقط، وقد كلفتها العملية ما يقرب من 40 ألف جنيه، هم ما استطاعت عزيزة ادخاره من سنوات في العمل، والكثير من «الجمعيات» بغرض أن تكون هذه أموال زواجها الذي لم يحدث بعد، ولكن الراحة الجسدية والنفسية التي شعرت بها بعد إجراء العملية، جعلتها تشعر بأن أموالها لم تذهب هباءً.

إلى أي مدى تساهم عمليات التجميل في تقدير الذات؟

هل تكون حالتنا النفسية أفضل عندما نكون أكثر جمالًا؟ قد تظن أن إجابة هذا السؤال بسيطة وقد تقول نعم بكل ثقة، ولكن البشر أكثر تعقيدًا من ذلك، وفي دراسة أجريت عام 2007، راقبت 73 حالة بين الرجال والنساء الذين أجروا عمليات تجميلية اختيارية، حللت الدراسة حالتهم النفسية والاجتماعية قبل إجراء العملية وبعدها، وكشفت عن أن السعادة والنجاح في الحياة الاجتماعية ليس لهما علاقة بعملية التجميل التي أجراها الفرد، بل إن صورته الذهنية عن نفسه ومدى جاذبيته الشخصية والجسدية قبل إجراء العملية هما العاملان الرئيسيان.

والذين كانوا يعانون من الاكتئاب أو القلق المزمن أو اضطرابات نفسية قبل إجراء عملية التجميل، لم تسهم عملية التجميل في تحسين حالتهم النفسية أو علاج اضطرابهم، بل في بعض الحالات كانت عملية التجميل سببًا في تفاقم تلك الاضطرابات.

وهذا يعود إلى التوقعات غير الواقعية لنتيجة عملية التجميل، فالفرد يعرض حياته للخطر من خلال إجراء عملية جراحية تجميلية، وقد ينفق كل ما يملكه من مال على تكاليفها، وفي المقابل – حتى دون وعي منه – ينتظر أن تفتح له الأبواب المغلقة بمجرد أن يظهر أمام تلك الأبواب بهيئته الجديدة، ويصطدم الشخص بالأمر الواقع، والذي هو عكس ذلك تمامًا في أحوال كثيرة، ولذلك رصدت الدراسة أكثر من حالة موضع البحث؛ أصيبت بالسعادة لفترة قصيرة بعد عملية التجميل، ثم تعرضوا لاكتئاب شديد عندما لم يصلوا إلى توقعاتهم.

فالمرأة لم يقع كل رجل يراها في غرامها، والرجل لم تطارده النساء يوميًّا، ومقابلات العمل لم تكن أكثر سهولة ويسر، فالأشخاص الجدد – توضح الدراسة – الذين يقابلون الشخص الذي أجرى عملية التجميل يتعاملون على أن هذا هو شكله الحقيقي ولا يكون لديهم النسخة الأصلية من شكلهم حتى يقارنوه بالحالي ويشعرون بالانبهار، والأشخاص الذين يعرفهم الشخص بالفعل من قبل إجراء العملية، في لا وعيه هو يدرك جيدًا أنهم يعرفون شكله الأصلي قبل عملية التجميل، والانبهار الذي يراه في أعينهم لا يحقق له الرضا المطلوب لأنه يعلم أنه دفع المال مقابل هذا المظهر الجديد.

في دراسة أخرى أجريت في العام نفسه – 2007 – أكد الأطباء النفسيون القائمون على الدراسة والتي نشرت تحت عنوان «عمليات التجميل والمشاكل النفسية»؛ أن هناك العديد من النساء تصاب بأفكار انتحارية بعد عمليات تكبير الصدر، وما وضحته تلك الدراسة أن الشخص الذي يجري عملية التجميل، يحتاج إلى مراحل طويلة من التأهيل النفسي بعد إجراء العملية ليكون قادرًا على التعامل مع العملية التجميلية على قدر حجمها وإدراك تأثيرها المحدود في إنجازه في حياته العملية والاجتماعية والعاطفية أيضًا.

ومن خلال الحالات التي رصدها «ساسة بوست»، يمكننا أن ندرك أهمية الحالة الذهنية التي لجأ خلالها الشخص لعملية التجميل، فالمرأة التي أقبلت على شفط الدهون من منطقة البطن تحت وطأة الشعور من جرَّاء ما واجهته من فشل في علاقتها الزوجية، وتفضيل زوجها لامرأة أخرى أكثر جمالًا؛ لم تمنحها العملية التجميلية السعادة التي تسعى إليها، لأنها أجرت العملية وهي، دون وعي منها، تظن أن تلك العملية ستكون الحل لكل مشكلاتها الزوجية.

ولكن في المقابل المرأة التي كان شعورها بجمالها جزءًا رئيسيًّا في ذهنيتها حتى من قبل إجراء العملية، عندما قامت بعملية تكبير الصدر مدها هذا التغيير ببعض من السعادة، رغم ما تدين به من أموال للآخرين، وهذا لأن شعورها بجمالها، وسعيها الدائم للاهتمام بمظهرها لم يبدأ مع عملية التجميل، بل هو جزء أصيل في شخصيتها.

ما تخبرنا به الدراسات النفسية، والتجارب الواقعية، أن الشعور بالجاذبية عادة ما يكون نابعًا من داخل الإنسان وليس من الإجراءات الخارجية التي سيجريها جراحيًّا، وعمليات التجميل قد تكون عاملًا مساعدًا فعالًا لشعور الإنسان بجاذبيته، ولكنها لن تكون الحل الوحيد والطريق اليسير للحياة السعيدة المثالية.

منوعات

منذ 10 شهور
تاريخ تطور جراحة التجميل في العالم.. الأولى كانت عام 600 قبل الميلاد!

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد