كتب ريان بيكريل، كبير مراسلي الجيش والدفاع في موقع «بيزنس إنسايدر» المهتم بعالم المال والتجارة، تقريرًا استعرض فيه أبرز 10 تطورات في مجال العلوم والتكنولوجيا وقع عليها اختيار الجيش الأمريكي في عام 2019، وكيف أن الباحثين والمهندسين التابعين للبنتاجون كانوا مشغولين بتطوير قدرات وتقنيات جديدة، تهدف إلى المساعدة في تحديث القوة العسكرية الأمريكية.

وفي بداية مقاله، ذكر الكاتب أن ألكساندر كوت، كبير العلماء في مختبر أبحاث الجيش التابع لقيادة تطوير القدرات القتالية، اختار مؤخرًا أفضل 10 تطورات علمية وتكنولوجية خاصة بالجيش في عام 2019.

وتهدف هذه التطورات التي من المحتمل أن تقلب الموازين في مجالها إلى مساعدة جنود الجيش في القتال وتحقيق النصر في ساحات المعارك في المستقبل. وتشمل القائمة مجهودات البحث والتطوير في مجالات علم المواد، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي.

وقال كوت لموقع «بيزنس إنسايدر» إن المشروعات البحثية التي اختارها عبارة عن «مشروعات لديها إمكانية أن تقلب الموازين على المدى الطويل، وقد تؤدي بالفعل إلى تغيير كبير في القدرات العسكرية المستقبلية، وفي الوقت نفسه، ترتكز على أسس راسخة في العلوم والتكنولوجيا».

«فورين بوليسي»: لماذا سيعجز الجيش الأمريكي عن حماية نفسه في حروب المستقبل؟

وذكر الكاتب التطورات العشرة المختارة في قائمة العلوم والتكنولوجيا، ورتبها ترتيبًا تنازليًّا كما يلي:

10. عضلات اصطناعية لروبوتات أقوى

أوضح الكاتب أن: «الجيش الأمريكي يسعى لبناء روبوتات أقوى، من خلال تطوير عضلات اصطناعية مصنوعة من ألياف بلاستيكية مجدولة وملفوفة، وتتمتع بالقدرة على الانقباض والانبساط عندما تخضع لتأثير المحفزات المختلفة، مما يحاكي طريقة عمل العضلات الطبيعية بفاعلية».

9. مستقبلات لرصد صحة الجندي وأدائه

وأشار الكاتب أن: «باحثي الجيش يعملون على تطوير مستقبلات إدراك حيوي (biorecognition receptors) صغيرة وقليلة التكلفة، ومتينة البنية، ومعتمدة على الببتيد (سلسلة أحماض أمينية) لتكون أكثر قدرة من مستقبلات الأجسام المضادة القياسية، ويمكن دمجها في أجهزة استشعار حيوية قابلة للارتداء؛ لتوفير معلومات فورية في الوقت الحقيقي عن صحة الجندي وأدائه».

8. بطاريات مائية مقاومة للحريق

ونوَّه الكاتب إلى أن «الجيش طور بطاريات أيون ليثيوم مائية جديدة، تستخدم مذيبًا مائيًّا غير قابل للاشتعال وملح ليثيوم غير حساس للحرارة. واستبدلت الخدمة الإلتكروليت شديد الاشتعال في بطاريات أيون الليثيوم الحالية، وأنشأت مصدر طاقة يمكن تخزينه بأمان في درجات الحرارة المختلفة».

7. طاقة فورية من السوائل المائية

وأردف الكاتب أن: «باحثي الجيش يسعون لإيجاد طرق يمكنهم من خلالها استخراج الهيدروجين بهدف توليد الطاقة من السوائل المائية، ومن ذلك البول، وذلك باستخدام قرص مركب معدني غير جلفاني من الألومنيوم يتفاعل مع الماء. وقد تفيد هذه الطريقة في المصابيح أو أجهزة الراديو في ظروف قد لا تتوفر فيها خيارات طاقة أخرى مناسبة».

6. فولاذ قوي مطبوع بالتقنية ثلاثية الأبعاد

وتابع الكاتب أن: «الجيش اكتشف كيفية طباعة الفولاذ باستخدام التقنية ثلاثية الأبعاد بحيث يصبح أقوى بنسبة 50% من أي شيء متوفر في الأسواق التجارية.

ويتوقع خبراء الجيش أن تعمل هذه القدرة على تحسين الخدمات اللوجستية من خلال تمكين الجنود من إنتاج قطع غيار متينة للدبابات والأنظمة الأخرى في ساحة المعركة.

5. استكشاف الاهتمامات لتحديد ما يجذب انتباه الجندي أثناء المعركة

ولفت الكاتب إلى أن باحثي الجيش راقبوا الموجات الدماغية للجنود لتتبع النشاط العصبي والاستجابات للمحفزات البيئية؛ لتحديد ما يسترعي انتباه الجندي في ساحة المعركة.

ويتوقع الجيش أن يؤدي هذا البحث إلى تحسينات في الوعي الظرفي، وصنع القرار على مستوى القيادة، والتنسيق بين المركبات المأهولة وغير المأهولة MUM-T في المستقبل.

4. ذكاء اصطناعي للحصول على خلايا وقود محسنة

وألمح الكاتب إلى أن: «باحثين يموِّلهم الجيش طوَّروا نظامًا من برامج روبوتية خوارزمية يُطلق عليها اسم «كريستال»، يمكنها فرز عدد ضخم من مجموعات العناصر الممكنة لإحراز تقدم في الأبحاث المتعلقة بعلم المواد، بما في ذلك البحث عن مواد ذات كفاءة (موفرة) في استخدام الوقود للحصول على خلايا وقود محسنة.

3. مصفوفات من الروبوتات للتواصل

وأكد الكاتب أن: «الجيش استطاع تصنيع روبوتات صغيرة مزودة بهوائيات مدمجة ومنخفضة التردد، وأنظمة ذكاء اصطناعي، تتيح للمركبات المزودة بعجلات تنظيم نفسها على شكل مصفوفة، مما يوفر طريقة جديدة للجنود للتواصل بفاعلية في بيئات ساحة المعركة الصعبة.

2. مواد قادرة على الإصلاح الذاتي

وأضاف الكاتب أن: «باحثين في الجيش طوَّروا مادة اصطناعية، وهذه المادة تحديدًا عبارة عن مادة إيبوكسية متصالبة وقابلة للانعكاس مطبوعة بالتقنية ثلاثية الأبعاد يمكنها إصلاح نفسها بعد التعرض للتلف. ويمكن أن تحدث عملية الإصلاح في درجة حرارة الغرفة دون وجود محفزات إضافية أو تطبيق خاص بالإصلاح الذاتي.

1. روبوتات يمكن أن تعمل في أي ساحة معركة في المستقبل

واختتم الكاتب مقاله قائلًا إن: «الجيش يسعى بالأساس لتصنيع عقل روبوت يمكنه التفكير بطريقته في المواقف غير المألوفة من خلال تطوير خوارزميات وقدرات تسمح للأنظمة غير المأهولة بالعمل في أي بيئة، وذلك بغض النظر عن شكل ساحة المعركة في المستقبل».

سيناريوهات نهاية العالم كما يتوقعها الجيش الأمريكي!

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد